:: رابطة الاقصر | بوابات الاقصر | الاقصر الآن ::
 
 
 

المهاجره الحالمه فوزيه أسعد

الدكتوره فوزيه أسعد ميخائيل فى سطور

المهاجره الحالمه فوزيه أسعد

الدكتوره فوزيه أسعد من مواليد القاهره فى منتصف الثلاثينيات وتعود جذورها لهور إحدى قرى الأشمونيين بملوى محافظة المنيا ، حصلت على درجة الليسانس من كلية الآداب ثم الدكتوراه من جامعة السوربون أعرق جامعات فرنسا .

عملت بتدريس الفلسفه بجامعات عين شمس ودتاببه ودونجاتى بتايوان وتعلمت هناك اللغه الصنييه.

درست علم المصريات بجانب تعمقها فى العلوم الفلسفيه ولها مقالات منتظمه فى أكبر المجلات الفلسفيه

الدكتوره فوزيه تمثل نادى القلم الدولى (pen) بلندن وعضوه بفرعه فى القاهره ، كما أنها تمثل النادى فى لجنة حقوق الأنسان التابعه للأمم المتحده

أولى كتبها " كيركيجارد " أبو الفلسفه الوجوديه...صدر عن دار المعارف بالقاهره

التصور المصرى المسبق على فلسفة نيتشه عام 1986 صدر بالفرنسيه وهو إرهاصات برؤيتها المصريه لهذة الفلسفه وجارى ترجمته للعربيه حالياً.

نشرت روايتها( المصريه) عام 1975 ، ثم تتابعت أعمالها الروائيه " أطفال وقطط " عام 1985 و " بيت الأقصر الكبير 1992 وحصلت بالعمليين الآخريين على جائزة من جمعية الكتاب السويسريين وهى الوحيده التى فازت بتلك الجائزه مرتين

وفى رواية بيت الأقصر الكبير والتى صدرت فى مصرعن المشروع القومى للترجمه التابع للمجلس الأعلى للثقافه نسجت فيها الدكتوره فوزيه بمهاره خيوط قصة عائله قبطيه أقصريه أرتبطت حياتها أرتباطا وثيقا بالتطورات السياسيه فى مصر منذ عصر محمد على حتى يومنا هذا حيث تتشابك الأحداث الدراميه فى هذا العمل معبره عن الأمل وعن أحلام وطموحات الوقت الحاضر.

وأن أعترفت الدكتوره فوزيه أنها تغازل فى الأحداث الأقصر التى عرفتها من خلال صداقتها لبنات يسى أندراوس باشا واللاتى تزاملن بمدارس " الميردى ديوى" وأنها حزنت لهدم البيت الكبير التى كتبت روايتها عنه عندما حضرت الأقصر هذا العام.

وبنات يسى هن بنات العم لجميله وصوفى ولودى المقيمات حالياً بالقصر المطل على نيل الأقصر والذى يقع فى حرم معبد الأقصر

كما قام المشروع القومى للترجمه بتولى ترجمه كتاب " حتشبسوت ..المرأه الفرعون " وهو رؤيه ثاقبه للحضاره المصريه القديمه من خلال رمز من رموزها اللوامع وعلى ضوء فلسفة عصرها وثقافته .

الكـــــتــاب عـــــن الملكة"حتشبسوت" وسياستها القائمـــة على الفكر والفن - ولأن الفن مرتبط عندها بضمان الرخاء لدولتها واستمرار دورة الحياة، وتجدد الفيضان وزرع الجمال والأفراح في مواكب وأعياد لا تنتهي لأن الفرح هو وصية الآلهة للبشر. كما يشتمل الكتاب على النهاية الغامضة للملكة - وانتقام "تحتمس" والفكر والسياسة في عصرها.

الدكتوره فوزيه تكتب الأن عملين الأول ( أحلام وقمامة القاهره ) و (هل الفراعنه من الهراطقه)

والدكتوره فوزيه أسعد مقيمه بمدينة جنيف بسويسرا الأن منذ أكثر من 30 عام وتستضيف الكتاب المصريين الموجودين على الساحة الأن أمثال الأسوانى والغيطانى وبهاء طاهر.

الدكتوره فوزيه أسعد نموذج مشرف للمرأه المصريه المغتربه وتقول أن الأغتراب يزيد من الأقتراب وعندما تجلس معها تشعر بأنها كيف رغم سنوات غربتها الشديدة والتى أثرت فى لكنتها المصريه ونسيانها لبعض الكلمات العربيه الإ انها متمسكه بهويتها الصعيديه وكيف أنها حرصت لتمسكها بتربيتها الشديدة على الزواج من مصرى مثلها مسيحى فى نفس مستواها الفكرى والمادى هذه هى الدكتوره فوزيه والتى نرجو أن نكون قدمناها لكم فى عرضٍ حاز أعجابكم.

نرمين نجدى