|
مع قدوم شهر رمضان الكريم كل عام تستعد الأسر المصريه بتخزين أكبر قدر ممكن من السلع الأستهلاكيه التى تستخدمها خلال الشهر الفضيل من فواكهه ومكسرات وأغذيه ومشروبات لتمتلىء الثلاجات والمبردات باللحوم والطيور وبذلك تحول شهر الصوم والعباده إلى شهر الأكل والزياده ، الزياده فى الوزن ....وحقيقة الأمر أن رمضان هذا العام يختلف فى الأقصر وبأفتتاح العديد من الأسواق الكبرى الشهيره ب"السوبر ماركت" والتى وفرت على المستهلك جميع السلع المرغوبه بدلاً من اللف والبهدله فى الحر بل تتدخل محال مكيفه وتقف أمام المحاسب لتفاجأ بأن السلعه المعروضه التى أخترها بثمن زهيد عند الحساب تكتشف أن... العرض خلص يا بيه أو يا مدام وحتى أن سألتهم لماذا لاترفعوا منها السعر القديم لسان حالهم يرد - سراً- عشان تشترى يا مغفل !!!
تقول هبه فاروق -ربة منزل- أنها تحرص على تخزين أكبر من الفواكه لعمل عصير منها فى شهر رمضان كالمانجو و الجوافه وبعض الخضراوت لانها تخشى الخروج فى نهار رمضان من الحر ولأنها أعادت على ذلك منذ أن كانت طفله وهى ترى والدتها تملىء حجرة الخزين فى شهر رمضان .
تختلف معها دينا على وتقول أن الست الواعية لابد وان تكون أقتصاديه وان لاتخزن المزيد من السلع لانها تفقد قيمتها بالتخزين فى الفريزر وربما تفسد عند قطع النور المستمر تلك الأيام وايضاً يجب أن نوفر لأزواجنا النقود لان المواسم آتيه لا محاله من ملابس للعيد ودخول المدارس ثم شراء خروف عيد الأضحى وربنا يستر ونوفر !!!.
أما نهى كمال فتقول أنا سايبه الأمور على ربنا يوم ما بنقص حاجه من البيت بنزل وأشتريها وعمرى ما فكرت فى تخزين السلع وانما أعيش يوم بيوم وخاصة أنى أولادى لا يتركوا لى شىء بالثلاجه .
اما اشرف انور المدير والاداري بشركه رينبو جروب للتنميه التكنولوجيه في الاقصر يقول انه حريص علي شراء وتخزين سلع ومستلزمات شهر رمضان قبل رمضان بأسابيع لانه يتفرع في الشهر الكريم للعباده والعمل وصله الرحم والصلاه وقراءه القران وان زوجته غير قادر علي الذهاب الي السوق وشراء بعض السلع الرمضانيه لان طفلتهم ما زالت رضيعه وبذلك يكون أراح باله خلال شهر رمضان من شراء الأغذيه واللحوم لشهر كامل يحصد فيه الحسنات فقط.
وانت عزيزى الزائر يهمنا رأيك فى هذه القضيه المطروحه علنا نصل لحل يرشد من استهلاكنا ويخفف من أستيراد الدوله للأطعمه وكفانا الفوانيس الصينى التى أضاعت بهجة الأطفال؟ |