|
من الطبيعى أن تختلف الروايات والأقاويل حول شخص ما لكن المر الغير طبيعى أن تخلف اروايات والأحداث من النقيض للنقيض . والأغرب عندما يكون شخصاً له بصمته فى مصر الفرعةنيه هو ملك شهير وصفوه بأنه قائد حركة التوحيد والثوره على كهنة أمون ووصفوه حيناً بالزاهد العابد واحيان اخرى بالزنديق الفاسق الشاذ فاين هى الحقيقه مع اخناتون الملك اللغز
يقول الكاتب البريطانى نيكولاس ريفريزفى كتابه (نبى مصر المزيف ) الذى صدر بلندن ان الملك المصرى اخناتون لم يقم دعوة التوحيد على رؤيه فلسفيه أو روحبه بل كان هدفه استخدام الصراع الدينى لتحقيق مصالحه
السياسيه والقضاء على كهنة امون وانه نادى بغباد اله واحد حتى يحصل على سلطة هذا الإله فيقول
( كانت الآتونيه نفسها فى الممارسه لا تزيد اداه نفعيه للسيطره السياسيه )
بهاء آتون وقوته العالمية تشرق وتضئ
أنت تبزغ بجمالك في أفق السماء .
أنت يا آتون الحى الذى كنت فى أزلية الحياة
فحينما كنت تطلع في الأفق الشرقي
كنت تملأ كل البلاد بجمالك
أنت جميل و عظيم ومتلألئ ومشرق فوق كل أرض
وأشعتك تحيط بالأرضين حتى نهاية جميع مخلوقاتك
أنت رع وانت تخترق حتى نهايتها القصوى ( يعنى الارضين )
وانت توثقهم ( يعنى البشر ) لابنك المحبوب ( الفرعون )
ورغم انك قصى جدا فان اشعتك فوق الارض
ورغم انك تجاه البشر فان خطواتك خفية ( عنهم )
الليل والانسان
وحينما تغيب في أفق السماء الغربي فان الأرض تظلم كالموت
فينامون في حجراتهم ،
ورؤوسهم ملفوفة
ومعاطسهم مسدودة
ولا يرى انسان الاخر
فى حين ان امتعتهم تسرق وهى تحت رءوسهم ولا يشعرون بذلك
الليل والحيوان
وكل اسد يخرج من عرينه ( ليفترس )
وكل الثعابين تنساب لتلدغ
والظلام يخيم
والعالم فى صمت
فى حين ان الذى خلقهم فى افقه
النهار والانسان
الأرض زاهية حينما تشرق في الأفق
وعندما تضيء بالنهار مثل آتون
فانك تقصى الظلمة الى بعيد
وحينما ترسل أشعتك
تصير الأرضان ( مصر ) فى عيد
والناس يستيقذون ويقفون على اقدامهم
عند ايقاظك لهم
وبعد غسلهم لاجسامهم يلبسون ثيابهم
ثم يرفعون اذرعتهم تعبدا لطلعتك
ثم بعد ذلك يقومون الى اعمالهم فى كل العالم
النهار والحيوان والنبات
وجميع الماشية ترتع فى مراعيها
والاشجار والنباتات تينع
والطيور فى مستنقعاتها ترفرف
وأجنحتها منتشرة تعبدا لك .
وجميع الغزلان ترقص على اقدامها
وجميع المخلوقات التى تطير او تحط
تحيا عندما تضئ عليها
النهار والمياه
والسفن تقلع فى النهر صاعدة
او منحدرة فيه على السواء
وكل فج مفتوح لانك اشرقت
والسمك يثب فى النهر امامك
و أشعتك تنفذ الى وسط البحر الأخضر العظيم.
خلق الانسان
انت خالق الجرثومة في المرأة
والذى يذرأ من البذرة أناسيا
وجاعل الولد يعيش فى بطن امه
ومهدئا إياه حتى لا يبكى
مرضعا اياه حتى في الرحم
وانت معطى النفس حتى تحفظ الحياة على كل انسان خلقته
وحين ينزل من الرحم ( أمه ) فى يوم ولادته
فأنت تفتح فمه كلية
وتمنحه ضروريات الحياة
خلق الحيوان
وحينما يصير الفرخ فى لحاء البيضة
فانت تعطيه نفسا ليحفظه حيا فى وسطها
وقد قدرت له ميقاتا فى البيضة ليخرج منها
وهو يخرج من البيضة فى ميقاته ( الذى قدرته له )
فيصبح ويمشى على رجليه حينما يخرج منها
الخلق العالمى
ما أكثر تعدد أعمالك
انها على الناس خافية
يا ايها الإله الأحد
الذي لا يوجد بجانبه اله آخر
لقد خلقت الأرض حسب رغبتك
وحينما كنت وحيدا ( لا شئ غيرك )
خلقت الناس وجميع الماشية والغزلان
وجميع ما على الارض
مما يمشى على رجليه
وما فى عليين مما يطير باجنحته
وفى الاقطار العالمية سوريا , و كوش وارض مصر
فانك تضع كل إنسان في موضعه
وتمدهم بحاجاتهم .
وكل انسان لديه قوته
وايامه معدودات
والالسنة فى الكلام مختلفة
وكذلك تختلف اشكالهم وجلودهم
لانك تخلق الاجانب مختلفين
رى الأراضى فى مصر وخارجها
أنت تخلق النيل في العالم السفلي
وانت تاتى به كما تشاء
ليخفظ اهل مصر احياء
لانك خلقتهم لنفسك
وانت سيدهم جميعا
وانت الذى تنهك نفسك من اجلهم
وانت رب كل قطر
وانت الذى تشرق من اجلهم
وانت شمس النهار عظيم الافتخار
وجميع الاقطار العالية القاصية انت تخلق حياتها ايضا
لقد وضعت نيلا فى السماء
وحينما ينزل لهم يصنع امواجا فوق الجبال مثل البحر الاخضر العظيم
فيروى حقولهم فى مدنهم
ما أكرم مقاصدك يا رب الابدية
ويوجد نيل فى السماء للاجانب
ولاجل غزلان كل الهضاب التى تتجول على اقدامها
اما النيل فانه ياتى من العالم السفلى لمصر
فصول السنة
اشعتك تغذى كل بستان
وعندما تبزع فانها تحيا
فهى تنمو بك
انت تخلق الفصول
لاجل ان ينمو كل ما صنعت
فالشتاء ياتى اليهم بالنسيم العليل
والحرارة لاجل ان يذوقوا اثرك ( اى ان يكون لها طعم لذيذ فى فمهم )
السيطرة العالمية
انت الذى خلقت السموات العلى لتشرق فيها
ولتشاهد كل ما صنعت حينما كنت لا تزال وحيدا ( لا شئ غيرك )
مضيئا فى صورتك انت آتون الحى
وبازغا وساطعا وذاهبا بعيدا وآيبا ( فى الغدو والآصال )
انت تخلق الملايين من الصور وحدك بنفسك
من مدن وقرى وحقول وطرق عامة وانهار
وجميع العيون تراك تجاهها
لانك آتون ( شمس ) النهار فوق الارض
وحينما تغيب
فان جميع الناس الذين سويت وجوههم
لكى لا ترى نفسك بعد وحيدا
يغشاهم النعاس حتى لا يرى واحد منهم ما قد خلقته
ومع ذلك فانك لا تزال فى قلبى |