شجنُ فرعونى
يأيها البهو الجميل
أنثر طلاسم روحك المعدمه وسافر
وفى عتمة الليل الذى يغلف معبدى
أرصد سباقات الزائرين
يأيها البهو الذى
يقف شامخاً مثل السماء
حلل هيروغليفية الأشياء
البراح الساكن والصوت المنادى
يا إخناتون................ قم
"فى المسافة مابين بردية روحك
وفانتازيا لغات الغرباء الصامتين .. المنصتين
تسبح لغة التوحد والبقاء"
الكل واقفون منصتون
لحديثك المهموم .......... بقضايا السنين
إرسم بفطرتك خارطة للطريق
إنشودة السلام المؤجلة ..
"أصبحت رفاة ملقاة
على صفحات الأخبار .. صباح .. مساء"
بارك لنا عرس النيل الجميل
وعروس تجهز نفسها .. من أجل أثواب بيضاء
من أجل أغنية البقاء
يأيها البهو الملائكى
شجنى كرنكى ..حتى النخاع
أعددت مائدة الملك المفدى
.. فى صحن دارى
امون
أمون بصوته المقسوم بعدد أعمدة الكرنك
.. يجلجل صداه
"هذه الأنوف المهشمة وهذه الأجساد المهمشة
جاءت جحافل الترميم تزرع للجسد الساكن
قلباً نابضا بالحياه
فمتى .............. متى يشتعل أنفه بالكبرياء
وينبت فينا ألف صباح .. لألف مساء "