:: رابطة الاقصر | بوابات الاقصر | الاقصر الآن ::
 
 
 

2009/08/02

حواء الأقصريه تحسم المعركة الانتخابيه لمقعد المرأه !
 

حواء الأقصريه تحسم المعركة الانتخابيه لمقعد المرأه !

 

تحقيق : نرمين نجدى

 

حواء الأقصريه  أستطاعت أن تحسم المعركه الانتخابيه لمقعد المرأه تحت قبة البرلمان قبل أن تبداء ... فبما لها من تجربه ذاتيه فى خوض المعارك الانتخابيه وضحت فيها بشهيده للعمل السياسى على  أرض الآقصر ... فى حين لم تفعلها أية محافظه أخرى وبما لها من خبره عمليه فى ممارسة الحقوق السياسيه  جعلتها قادره على تحديد من تكون نائبة المرأه ووصفت لها هويتها وصفاتها.

فالمرآه فى الآقصر تصر على أن يكون قد ولى  عصر تدخل الرجال وفرض الاتى على البال دون مرأعاة لاصحاب الحق الأصيل فى الأختيار والوحيده التى تقول كلمتها وتختار ....

 

البعض يفضلنها صاحبة خبره

 

علا علامه منسق أنشطة المجتمع المدنى بمشروع تكامل خدمات الصحه الأنجابيه ترى ان السيده التى ترغب فى ترشيخ نفسها عن شريحة المرأه بالمجتمع تحت قبة البرلمان فيجب أن يكون لديها القدره والاستعداد على تحمل مشاق وصعاب العمل العام وتمتلك من الوقت ما يسمح لها بمواصلة دورها وتتمتع بدرجه عاليه من المهارات والخبرات والثقافه العامه والدينيه بما يجعلها شخصيه قوية وسوية وتكون على درايه كامله بمشاكل المرآه وقضاياها بصفة خاصة ومشاكل المجتمع واحتياجاته بصفه عامه  ومن الافضل ان تكون ممن مارسن العمل الاجتماعى منذ فتره .

 

عيد للمرأه المصريه

 

أما زينب أبو الحجاج أخصائية أعلاميه بمركز أعلام الأقصر تقول : السيدات أستقبلوا القرار بفرحه وهذا اليوم يضاف عيد من أعياد المرآه المصريه ونأمل من الرجال تشجيع المرآه لاننا فى مجتمع ذكورى تسود فيه فكرة التعصب للرجل ، ولكن يوجد تخوف لان التجربه جديدة على المجتمع وننشد الا يوجد ثغرات فى التجربه وأن تكون النائبه على قدر من المسئوليه وأن تثبت نجاح التجربه .

وتضيف على السيدة التى ترى فى نفسها القدره على النهوض بالمدينه وحل مشكلاتها – ليس مشاكل المرآه فقط – ولديها ووعى بمشكلات الشباب الذين هم عمود المستقبل تتقدم للترشح .

أما عن كيفية حل المرآه لمشكلات مجتمعها : اولاً لابد وأن يكون لدى النائبة الاصرار على حل المشكلات والاستمرارية وعدم اليأس والتخلص من الإحباط وعدم النظر لأقوال الاخريين والوعى بمشكلات البيئه المحيطه مثل المساعده على محو أمية الفتيات فى القرى وتشجيع السيدات على المشاركه السياسيه حتى فى المجالس المحليه وتساعد على عمل مشروعات للاسر الفقيرة.

 

نريدها حلالة مشاكل

 

المهندسة أمانى مدنى ترى أن القرار جاء فى الوقت المناسب وبخاصه أن المرأه تشارك حالياً فى أكثر من مجال وتقول أن المرشحة للبرلمان لابد أن تتمع بالعطاء الفعال ويكون لديها رساله لتؤديها تحت القبة لان الاقصر لديها خصوصية فى مشكلات المرأه مثل مشكلة المرآه المعيله وهن السيدات الغير مهيأت نفسياً أو مادياً لتحمل نفقات أسرة بأكملها.

 وتضيف ... أن المرأه لديها قدرات خاصة على توصيل مشكلتها للسلطات التشريعية بدليل أن قوانين الآحوال الشخصيه تغيرت لصالح المرأة من خلال الجمعيات الأهليه والمجلس القومى للمرأه ، وختاماً : أتمنى أن يكون للآقصر نائبه فى البرلمان فهى قادره على الأحساس الخاص بحواء ومشكلات الطفل وهذا القرار هو فرحه لكل أمرأة مصريه .

 

للمجلس القومى رأى أخر

 

تقول الدكتوره سعاد سعد مقرر المجلس القومى للمرأه فرع الأقصر أخيراً تحقق حلم كل أمرأة مصريه فهذا القرار عظيم جداً ، فالتمكين السياسى للمرأه ضمن برنامج الرئيس الانتخابى وتحقق بالفعل نشكر الرئيس ونهنىء كل أمرأه مصريه بهذا الانجاز ، ولابد أن لاننسى جهود المجلس القومى للمرأه فهو وراء هذا القرار وكان هناك جهود من السيدة سوزران مبارك والسيدة فرخنده حسن وكان هذا أحد أهداف المجلس منذ أنشائه .

وعلى أى أمرأه تنوى ترشيح نفسها يتوافر فيها الكثير من العوامل منها درايه سياسية متميزة تستطيع من خلال هذا الكرسى تخدم دائرتها وبلدها لان المرأه فى الاقصر مشكلاتها ملحه مثل الامية والبطاله فى قرى ومدن الاقصر ووضع خطة مدروسه وإيجاد فرص عمل بديلة " للعمل بالسياحة" لان المراه المصريه تمتلك قدرات ومهارات عقليه وثقافيه متى سنحت لها الفرصه سريعاً ما تثبت جدارتها ، والدليل على ذلك الاداء المتميز للسيدات التى أتيحيت لهن عضوية مجلسى الشعب والشورى فى الدورات السابقه .

ومن المشكلات التى تخص مجتمع الاقصر ايضاَ – ومصر عامة – الاميه السياسية لابد أن يكون للنائبه بصمات فى حل هذه المشكله .

أما الاميه العادية – التى هى اساس كل المشكلات – إذا ما تم حلها فكل مشكلات المراه تحل ستحل تباعاً.

أما موضوع المراه فى البرلمان فالتجربة مازالت محك الاختبار منحة تمنح دورتين متتاليتين وإثبات نجاح هذه التجربة سيكون له مردود عالى جداُ لانه مازال الى الان بعض الاشخاص غير مقنعين او معارضيين للقرار .

وبالنسبة لجهود المجلس القومى للمرأه فى الفترة التى تسبق الانتخابات : المجلس نظم دورات تدريبية فى جميع المحافظات وهى عبارة عن برنامج متكامل ( برنامج التأهيل السياسى ) للسيدات المهتمات بالعمل السياسى والراغبات فى ترشيح أنفسهن وقام بالتدريب فيها أساتذه متخصصين فى العلوم السياسة وفيها كل ما يخص الانتخابات وكيف تستيع المراه أن تضع تصور لبرنامج أنتخابى تتوقع فيه المشكلات ومواجهة العقبات كما تناولت التعريف بالتاريخ السياسى والنيابى لمصر .

أما عن العقبات التى من المحتمل ان تواجهها المراه التى تنوى ترشيح نفسها  فيوجد تكهنات بأن صراعات فى الانتخابات من الرجل للمراه ، ومن المراه للمراه " التنافس شرس " ولابد ان تتوقع كل شيىء من صراعات شخصية ، نفسيه وأجتماعيه على المرأه ان تعد نفسها للتعرض لهجمات قوية وأن تكون صامده ، معده إعداد جيد ، لديها ثقه فى نفسها بعمل فريق معها يقف خلفها فى الحملة الانتخابيه ويفكر بشكل علمى ومنطقى .

وتضيف المجلس القومى للمرأه خلال 9 سنوات فى الاقصر خلق كوادر مشرفه ومتميزة فى المجالس المحليه والجمعيات الاهليه والنقابات والاحزاب ومراكز الشباب .

 

قرار تأخر كثيراً

 

 

تقول السيده  إيمان عبد العال مديرة مدرسه بالأقصر : أن القرار تأخر كثيراً لان المرأه أخترقت مجالات كثره أصبحت ، مأذونه ، صحفيه ،  قاضيه،  ووزيره ..ذلك  إلى جانب تفوقها فى عملها الحكومى والخاص فهى لا فرق بينها وبين الرجل قد تتفوق عليه فغالباً ما نجد أن الادارات التى تديرها المرأه أكتر نجاحاً من تلك التى يقودها الرجل فهذا القرار حق رجع للمراه المصريه  وأرى فى السيده التى تنوى ترشيح نفسها أن تكون شخصيه سويه ، لديها حكمه تفكر بعقلانيه ورزانه وقادره على أتخاذ قرار ، وتهتم بسيدات مجتمعها أكثر من أهتمامها بنفسها وأن تنظر لمشاكل الشباب والشبات نظره ثاقبه وأرى أن المرأه ليست نصف المجتمع بل هى المجتمع كله  لانها هى التى تربى الفرد الذى يكون أسره ، والآسره جزء من المجتمع وهى أعلم مشاكل طفلها وزوجها .

وتضيف نحن ننفرد بمشاكل فى الأقصر مثل إيجاد متنفس للاطفال يراعى الظروف الاقتصاديه المتواضعه فانواحى التريفيهه بها قصور فى الأقصر وكذا مشاكل الاسكان الشعبى فى ظل الزياده السكانيه والبطاله ، وذلك عن طريق عرض المشاكلعلى المجلس لتوفير مصادر ماليه بالاتفاق مع السلطه المختصه فى الاقصر .

وعن المرأه الأقصريه تقول: طبيعة الجو خلقت من الأقصريات صلابه والاصرار على التعليم جعل منهن أكثر قوه فالاختلاف واضح الان ، كما أن تشجيع السيده سوزان مبارك للمرأه ودفعها للعمل فى المجالس القوميه والجمعيات الآهليه وعضويه الاحزاب هذا التأهيل السياسى خلق مناخ سياسى أفضل للسيدة الصعيديه ولا ننسى الكلمه المعتاده من دكتور سمير ووصفه دائماً بأن السيدة الاقصريه ( ست جدعه) فهذه الكلمه أعطتنا دفعه قويه وأطمئنان.

وأرجو من الرجل أن يقف بجوار زوجته المرشحه ويساندها لأنه من المتوقع أن تحدث صراعات ومنافسات بين السيدات من أجل الحصول على المقعد.

 

 تجربه لابد الاستفادة منها

 

وتقول دكتوره سوزان أبو الفضل أستاذ اللغه الفرنسيه بجامعة جنوب الوادى :  تخصيص 64 مقعد للمرأه فى البرلمان المصرى أنجاز كبير وعد به الرئيس مبارك المرآه المصريه فى برنامجه الآنتخابى ، ووفى بوعده ، وهو أيضاً مكسب عظيم يضاف الى مكاسب أخرى عديده حصلت عليها المرأه فى عصر مبارك فى التعليم والصحة ، والتمكين الآقتصادى ، والوصول إلى مناصب كانت محرومه منها فى الماضى .

وتأتى أهمية هذا القرار بهدف تمكين المرأه من المشاركه السياسيه التى لازالت تتضاءل فرص مشاركة  المرأه فيها – خاصة - ما يتعلق بنسب تمثيل المرأه فى البرلمان والتى تتعدى (1%) فى مجلس الشعب.

وفى رأى الشخصى – وحتى يحقق هذا القرار نتائج ايجابيه تنعكس على المجتمع كله ، وعلى المرأه بصفه خاصه لابد من الاستثمار الجيد لهذا القرار ، وللمناخ العام لمشجع على تمكين المرأه واتاحة كافة الفرص امامها وذلك بأن تثبت المرأه كفاءتها وجدارتها بهذه المكاسب . فالعمل تحت قبة البرلمان ليس بالشىء الهين ، ولا هو من قبيل المنظره والوجاهه وليس تمثيلا شرفياً لفئات معينه كما يعتقد البعض انما هى مسئوليه خطيره يجب ان تتحملها " المرأه الكفء " التى تجد فى نفسها القدره والكفاءه على القيام بها بما تمتلكه من تعليم وثقافه سياسيه وقانونيه ، وقدره على العطاء ، والالتحام مع الشارع ، وخدمة أبناء مجتمعها ، ومهاره فى طرح قضاياها التى هى جزء من قضايا المجتمع – خاصة – اذا اعتبرنا ان صدور هذا القرار فى الوقت الحالى مطلباً ضرورياً بأعتبار أن المرأة فى حاجه إلى اجراء يساندها فى مواجهة العادات والموروثات الثقافيه التى تدعم تدعم الثقافه الذكوريه وتقف عائق أمام تمكين المرأه .

ولاشك أن حسن اختيار العناصر المميزة من النساء من أصحاب الكفاءه لتمثيل المرأه داخل البرلمان كفيل بأسترداد ثقة المجتمع فى قدرات وامكانات المرأه المصريه وقد شهد البرلمان عبر تاريخه نماذج نسائيه مشرفه تفوقفت ونجحت فى خوض الانتخابات بالكفاءه والمنافسه الشريفه ومساندة الرجل نفسه الذى يسارع بتأييد المرأه الجديره بذلك.

وحتى تنجح هذه التجربه لابد أن يواكبها خلال الفتره القادمه أعداد وتأهيل المرشحات بالدورات التدريبيه الخاصه بالتأهيل السياسى لاكسابهن المزيد من المهارات التى يتطلبها العمل السياسى.

وأن يبادر المجتمع أفراداً وقيادات بأختيار أفضل العناصر النسائيه ذات الكفاءه ومساندتها وتتشجيعها على التقدم للترشيح . وهذا يتطلب تكثيف حملات التوعيه المجتمعيه لرفع وعي المواطن الثقافة السائدة ولإثراء العمل السياسي و أنجاح التجربة الديمقراطية من خلال وجود نصف المجتمع فى التمثيل البرلماني ، نأمل أن يتسع هذا القرار ويمتد ألى المجالس الشعبية المحلية التى تعتبر المدرسة الأولى فى التهئيل السياسي .

أما عن الشروط التى تتوافر فى النائبة التى تمثل الأقصر ...التعليم أولاً ، وأمتلاك قدر من الثقافة السياسية والقانونية والتلاحم مع الشارع وخدمة الجماهير وأيضاً المهارة فى عرض القضايا التى تخص المرأة والمجتمع ككل والقدرة على كسب ثقة المواطنين حولها.

وترى الدكتورة سوزان أن المشكلات التى تخص المجتمع الأقصري و التى من الممكن أن تساهم النائبة فى حلها فهى: أتاحة المزيد من الفرص لأبناء الأقصر وخاصة الشباب لتوفير المزيد من فرص العمل ومواجهة مشكلة البطالة وذلك من خلال المطالبة بالمزيد من المشروعات وخاصة المشروعات الصناعية لأتاحة المزيد من فرص العمل للشباب فالأعتماد على السياحة كمصدر أساسي للعمل يعد مخاطرة فى ظل التغيرات العالمية والأزمات الأقتصادية والماليه،  وأيضاً أتاحة الفرص الكثيرة أمام المرأة لتولي المناصب الأدارية داخل المدينة.

وبسؤالها هل القرار تأخر أم جاء فى الوقت المناسب فتجيب : قيمة القرار تنبع من كيفية استثماره الأستثمار الأمثل فى الوقت المناسب الذى صدر منه سواء جاء قرار متقدم أو متأخر فالمهم هو كيف تستثمر هذا القرار فى تحقيق المزيد من المكاسب لمجتمعنا عامة وللمرأة بصفة خاصة

التعلقيات

يجب تسجيل الدخول أولا حتي تتمكن من التعليق

تسجيل دخول || للتسجيل اضغط هنا

العودة الى البوابة